عدد العناوين في الصفحه :


حوار مع عقيلة الشهيد جاويد اسدزاده

ولد الشهيد جاويد اسدزاده عام 1934 في مدينة مشهد المقدسة. توفی والده حينما کان جاويد طفلا صغيرا اکمل دراسته الابتدائية و انشغل بالعمل الحر و مارس حياکة السجاد. بعد 14 عاما توظف في شبکةالحمل و النقل العامة في مشهد. تقاعد بعد فترة إثر مرض الاعصاب و انشغل في کشک لبيع تذاکر حافلات النقل العامة في شارغ غاز.کان يشارک في أکثر المظاهرات و المسيرات قبل الثورة الاسلامية

حقوق الإنسان في فكر الإمام الخامنئي (2)

إذا كان ثمة قلق بشأن حقوق الإنسان – ونحن بدورنا قلقون على حقوق الإنسان في البلدان الأوربية – ليوفد ممثلون من الجانبين ويراقبوا وينظروا.. ليأتوا هم إلى هنا ونبعث نحن أيضاً ممثلين إلى هناك ليروا كيف هو واقع حقوق الإنسان في سجونهم ومحاكمهم وفي تصرفاتهم الحكومية والاجتماعية والمدنية، وإلى أي مدى تراعى حقوق الإنسان هناك؟ هذا اقتراح منطقي وجيد جداً، ومن المناسب جداً أن يتقبله الأوربيون.

الفضائل الخالدة ،الشهيد موسوي قوجاني (1)

تعرف الشهيد موسوي قوجاني خلال فترة اعتقاله علی مواقف و آراء منافقي خلق المنحرفه و اساليبهم المخربه و الإرهابية. بسبب وعيه السياسي الرفيع استطاع ان يعتقل الکثير من کبار اعضاء المنظمة و يوجه ضربات مؤلمه للمنافقين خلال عمله في لجان الثورة الاسلامية و لهذا بذلت المنظمة کل جهدها لإستهدافه و تشبثت بطرق متعددة للنيل بهذا الهدف...

آية الله اشرفي الاصفهاني ؛شهيد المحراب الرابع

منذ دخول منظمة مجاهدي خلق إلی المرحلة العسکرية و رفع السلاح ضد الثورة الاسلامية ، وضعت الزمرة برنامجا يهدف اغتيال الشخصيات السياسية و الدينية و علی رأس الأولويات قررت اغتيال ائمة الجمعة في المحافظات الرئيسية .وفق هذا التخطيط تم اغتيال آية الله قاضي و آية الله مدني و آية الله صدوقي و وضع اسم آية الله اشرفي الاصفهاني علی لائحة الاغتيالات.الاستهداف الاول کان عام 1980 حيث استهدفوا منزله بقنبلة صوتية.

حقوق الإنسان في فكر الإمام الخامنئي (1)

العالم الإسلامي لا يحتاج على صعيد الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى وصفات الغرب المغلوطة والمنسوخة عدة مرات. الديمقراطية مدرجة في التعاليم الإسلامية، وحقوق الإنسان من أبرز ما يقوله الإسلام. الإسلام هو المحامي عن حرمة الإنسان وحقوقه، وهو ضمانة الأخلاق والفضيلة، والمنادي بالأمن والاستقرار. أقبح الأكاذيب والتهم هي ما يرتكبه الذين يضعون الإسلام على الضد من حقوق الإنسان والتحضر والأمن،

مقابلة مع عائلة الشهيد حسن ورمزيار

ولد الشهيد في 29 آذار 1956 في إحدی قری مدينة همدان الايرانية. توفيت والدته عندما کان في الثالث من العمر. بعد ثمانية اعوام تيتم مرة أخری بعد وفاة أبيه. منذ طفوليته واجه مشاکل و معاناة کثيرة. حينما کان في الخامسة عشر من العمر رحل من قريته إلی همدان و انشغل عاملا ً ثم انتقل إلی طهران و عمل فط مشاغل عدة کالعمولة و التطريز و الحياکة و النسيج.تزوج في 13 نيسان 1975 و استقر في طهران. في خريف 1975 دعي للخدمة العسکرية

(حوار مع زوجة الشهيد)

الشهادة ؛ معراج العشاق

في 27 ايلول 1981 رن جرس الهاتف و تم تهديد السيد بالموت. السيد اعتبر تلک المکالمة دعوة للشهادة و قال لأخيه بتعبير معنوي : ((ان جميع اصحاب الامام الخميني الذين يحموه کملابسه، سيستشهدون بإذن الله و انا سأکون من ضمن الشهداء و لکن وجود الامام سيبقی و يشع النور)). السيد الشهيد کان يعرف ان عروجه امر محتوم و لهذا جهز نفسه للحظة الموت.في 29 ايلول 1981 في ذکری استشهاد الامام الجواد عليه السلام ذهب السيد عبدالکريم في السابعة صباحا ً إلی مقر حزب الجمهورية الاسلامية و حضر في الصف الذي کان مليئا ً بالطلاب

منافقي خلق اسوأ من الاوباش

الاجواء في السجن کانت تحت سيطرة مجاهدي خلق و کان من الصعب أن تری أحدا يتلائم معهم . يتهمون الآخرين بالرجعيين و يفترون علی الغير بأنهم غير مناضلين و في النهاية کانوا يقاطعون الشخص الذي غيرمرغوب من وجهة نظرهم.المقاومة و الثبات في العقيدة کان أهم شيء في السجن و ميثمي کان المصداق الأبرز في هذا و بالتالي حينما شاهد الشيخ ان منافقي خلق غير ملتزمين بـ مبادئ العقيدة و الشرع ، اختار المظلومية و الحفاظ علی العقيدة.

ذکری استشهاد ثاني شهيد المحراب آية الله المدني

آية الله المدني هذا الفقيه المجاهد الذي حمل مشعل الجهاد منذ شبابه، وواجه الطغاة بشجاعة وإخلاص لا نظير له أينما حل من النجف إلى كربلاء إلى آذرشهر إلى همدان إلى خرم آباد ونور آباد، وكسر بندائه الصمت القاتل الذي فرضه استبداد الشاه، فكان لسانه سيفاً صارماً يشهره على رؤوس العتاة والظلمة. وحيثما وضع قدماً جاء معه بنداء اليقظة وبذر بذور الثورة وألقى برسالة القائد على أسماع الجميع ليدعوهم إلى القيام والثورة

ديالمه يکشف الخطوط المنافقة

کتب مسعود بني صدر رسالة في فترة رئاسته إلی الإمام الخميني و ناداه بالأب. البعض فرحوا من هذا الفعل و اعتبروه دليلاً علی احترام بني صدر للإمام. لکن الشهيد ديالمه کان له تحليلا مختلفاً عن القضية. الشهيد ديالمه ألقی خطابا ً في مجلس الشوری قبل بدء الجلسة الرسمية حول الخطوط المنحرفة و اشتهر الخطاب بخط الإمام. و في ما يلي نص الخطاب:

عدد الآرشيف بالمجموع: 83

 

 

©2006 www.habilian.com