عدد العناوين في الصفحه :


تقديم وثائق متعلقة بجرائم المنافقين الی بريطانيا

رفع بعض عوائل شهداء الارهاب (هابیلیان) شكوي ضد الحكم الصادر من قبل السلطه القضائيه البريطانيه بشان شطب اسم هذه الزمره من قائمه المنظمات الارهابيه وذلك من خلال تقديمها وثائق بهذا الصدد.
وفي هذا السياق قام خمسه من ابناء شهداء الاعمال الارهابيه لزمره المنافقين بزياره لندن وذلك من اجل تقديم المعلومات للسلطات والموسسات المعنيه ووسائل الاعلام البريطانيه بشان جرائم المنافقين .

تقدم وثائق عن جرائم منافقي خلق لمسؤولین بریطانیین

زار عدد من ابناء شهداء عمليات الاغتيال التي قامت بها زمره المنافقين او ما يسمي بمنظمه "مجاهدي خلق"، لندن وقدموا لمسوولين بريطانيين بعض الوثائق المتعلقه بالجرائم الكثيره التي ارتكبتها هذه الزمره. وقد توجه ‪ ۵‬من ابناء الافراد الذين استشهدوا علي يد عناصر زمره المنافقين، وذلك بالتعاون مع موسسه مدنيه غير حكوميه هي مركز "هابيليان" خلال الاسبوع الجاري الي لندن والتقوا عددا من مسوولي وزارتي الداخليه والخارجيه في بريطانيا. والتقي هولاء الافراد ايضا عددا من مسوولي الموسسات والتنظيمات المدنيه المعارضه للارهاب والاغتيال والعنف في بريطانيا.

(ارنا)

رمـضـان کــریـــم

لقد شَرَّفَ اللهُ عَزَّ و جَلَّ شهر رمضانَ بإختياره من بين الأشهر الأخرى لإنزال الكتب السماوية الخمسة فيه على أنبيائه العظام ، فقد أنزل الله جَلَّ جَلالُه الصُحُف على النبي إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) ، و التوراة على النبي موسى الكليم ( عليه السَّلام ) ، و الإنجيل على النبي عيسى روح الله ( عليه السَّلام ) ، و الزبور على النبي داود ( عليه السَّلام ) في شهر رمضان المبارك .وَ قَد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ

فتنة النفاق والمنافقين

النفاق على قسمين:أحدهما: النفاق الاعتقادي : ويسمى النفاق الأكبر، وهو إبطان الكفر، وبغض الإسلام وأهله، وإظهار الإسلام ومحبة أهله، وهذا النوع من النفاق يعد أعظم فتنة يبتلى بها العبد؛ وذلك لأنَّه ينقل صاحبه من الملة، ويؤول بصاحبه إلى الخلود في الدرك الأسفل من النار؛ وأيُّ فتنةٍ أعظم من ذلك؟ قال تعالى: (( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا))

مراتب النفاق وعلاجه

إن الأمراض النفسية اخطر وأقوى من الأمراض الجسدية ، وذلك لان علاج الأمراض الجسدية عن طريق الطبيب وتناول الأدوية والحمية التي تحمل أثرا سلبيا يمكن ملاحظته فيضطر الشخص إلى معالجة نفسه خوفا منه من تفاقم المرض، أما علاج النفس والأخلاق فالأمر يحتاج إلى تعيين المرض أولا وهذا يكون عن طريق نفس الشخص لان المرض الخلقي لا يمكن التنبه إليه خصوصا إذا اعتاد المرء عليه بخلاف المرض الجسدي الذي آثاره ظاهرة ويحمل الألم الذي تنقله الأعصاب مباشرة إلى الدماغ فينبه الإنسان عليه ويعالجه من حينها

یا قائم آل محمد (عجل الله فرجه)

فقال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، وصلّى الله على محمّد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي )

المنافقون، صفاتهم و مهامهم

ومنهم من تجاهر بالاسلام وظل يحمل في قلبه الكفر وهم المنافقون الذين نحن بصددهم.وإن أغلب هؤلاء الأعداء لم يكتفوا بإنكارهم للاسلام وعدم إيمانهم به بل أبوا إلا محاربته بشتى الوسائل والأساليب.ولهذا أردف القرآن كلمتي (الكافرين والمنافقين) باعتبارهما العدوين اللدودين اللذين يتربصان بالاسلام، ويتآمرون في تواطؤ خبيث للقضاء عليه.

اشرقت الدنیا بزینة العابدین و سید الساجدین

أشرقت الدنيا بولادة الإمام زين العابدين (عليه السلام) الذي فجر ينابيع العلم والحكمة في الأرض، وقدم للناس بسيرته أروع الأمثلة والدروس في نكران الذات، والتجرد عن الدنيا، والانقطاع إلى الله. وقد استقبلت الأسرة النبوية بمزيد من الأفراح والمسرات هذا الوليد المبارك الذي بشر به النبي (صلى الله عليه وآله)، وقد شملت الابتهاجات جميع من يتصل بأهل البيت من الصحابة وأبنائهم، وقد ولد - فيما يقول بعض المؤرخين - ضعيفاً نحيفاً، (لقد ولد ضعيفاً نحيفاً تلوح في نظراته ومضات خافتة، وكأنها ومضات هم منطفئ

سید شباب اهل الجنة

كان ذلك الفجر آلف وأبهى فجر، من السنة الثالثة للهجرة، حيث استقبل بأصابع من نور، وليداً ما أسعده، وما أعظمه.في الثالث من شعبان غمر بيت الرسالة نور، متألقٌ، إذ جاء ذلك الوليد المبارك واصطفاه الله ليكون امتداداً للرسالة، وقدوة للأمة، ومنقذاً للإنسان من أغلال الجهل والعبودية.ولا ريب أننا سوف ننبهر إذا لاحظنا بيت الرسالة وهو يستقبل الوليد الجديد، فهذا البيت البسيط الذي يستقر على مرفوعته الأولى الرسول، الجد الرؤوم، والوالد الحنون.وأتاه الخبر: أنه وُلِدَ لفاطمة (عليها السلام)

وفد من مؤسسة السجناء السیاسیین العراقیین یزورهابیلیان

هاشمي نجاد تابع قائلاً: علمت ان بعض عوائل الشهداء حاضرین في هذا الوفد. اتمنی ان الشعبین یستطیعا نقل التجارب و المعلومات التعلیمیة و الخدماتیة الخاصة بهذه العوائل و هذا بسبب التقارب الموجود بین الشعبین. بإمکاننا ان نتعامل في الکثیر من المجالات و یشترط هذا علی عدم السماح للامریکیین بالتدخل و النفاق بین الجانبین و لکن لن یتمکنوا من وقف الاتصالات و العلاقات بیننا.ثم تحدثت السیدة ایمان الموسوي مدیرة مؤسسة السجناء السیاسیین العراقیین عن محن المرأة العراقیة في

عدد الآرشيف بالمجموع مناسبتها: 231

 

 

©2006 www.habilian.com